بس لما يكون الحوار او الخطاب هو اول خطاب بعد وفاة حفيده ..قصدي شفيعه في الاخرة بيكون الخطاب مختلف
بنبقي عايزين نعرف هو هيقول ايه بعد الصدمة الكبيرة الي خدها ..ربنا ما يوريكم يعني
وانا بتابع الحقيقة ماشدنيش حاجة غير الجزئية الي كان بيقولك فيها ..اد ايه هو بيهتم بشأن الرجل الغلبان الفقير
الي مش لاقي ياكل وأثبت لنا صدق كلامه لما حكي لنا المرة الي كان ماشي بموكبه العظيم -الي بيزحم شوارع مصر كلها-
وشاف واحد غلبان هو وابنه علي باب مستشفي مش لاقين ثمن العلاج
طبعا بنظره الاب الاكبر الحنون علي عياله نزل أبو جمال من موكبه الفخم يشوف الراجل ده ماله
عرف قصته وبتاع وقرر يساعده - زكاة علي صحته وماله يعني - جبله علاج وسكن ووو الخ ابسط حقوق الحياة
يعني
الحقيقة الموضوع ده استوقفني جدا وجعلني اسأل شويه اسأله كده
اولا : هو الرئيس بعد الي حصله - اللهم لا شماته يعني - لسه ماعرفش ان ده عقاب ربنا وذنب الغلابة الي الراجل
ده واحد منهم ؟؟
ثانيا :: الرئيس معرفش انه هو السبب في تعاسه هذا الرجل وفقدانه لابسط حقوق الحياة من علاج ومسكن وقوط عياله ؟؟
ثالثا :: اذا كان الريس عملها مع مليون شخص هل يعني ذلك انه قدير بحكم شعب لا يقل عن 75 مليون مواطن ؟؟
رابعا :: هل مطلوب من الشعب المصري ان ينتظر امام موكب الرئيس حتي تأتي لحظة الحظ الكبري ويشوفنا الريس ويساعدنا قصدي يدينا حقوقنا ؟؟
والجميل ان منظر الراجل ده لم يحرك الريس خطوة نحن وزير الصحة والسؤال عن التأمين الصحي لهؤلاء البسطاء
ولا وزير الاسكان الذي يوعد كل يوم بأسكان للناس الي مش لاقيه بيوت ومافيش حد بيسكن ولا نيله
يعني الرئيس زيه زي اي حد ممكن يتصدق بمبلغ علي غلبان
بيتصدق هو برده علينا ولا ايه ؟
وهذا ليس شماته في احد ولكن بعد مرور 40 يوم علي وفاة شفيعه محمد علاء
هل سيتغير الرئيس ويفهم ان محمد علاء ذنب كل اب وطفل وام لم يأخذوا ابسط حقوقهم وهي الحياة نفسها
ام مفكر فعلا ان محمد علاء ابتلاء وشفيع له في الجنة
رغم انه في كثير من الاطفال والأسر في المقابل يدعون عليك ليل ونهار
